<!-- End Nedstat Basic code -->

لماذا لا يسأل الامريكان العرب.. لماذا تكرهوننا؟

كتبهامبدع بلا حدود ، في 27 أكتوبر 2007 الساعة: 02:20 ص

لماذا لا يسأل الامريكان العرب.. لماذا تكرهوننا؟    

عندما تطرح سؤالاً حول ثقافتين متصادمتين وعلاقاتهما المتشابكة يفضي بك المنطق الصحيح الى ضم كلا الفريقين والاستماع لوجهتي النظر. مع ضرورة بقاء احتمالية انك لا تستضيف الاشخاص المناسبين للطرح والمناقشة.

يقول محمد المنشاوي رئيس تحرير "تقرير واشنطن" ودورية "أراب إنسايت": راقبت ورأيت دوائر السياسة والإعلام في واشنطن العاصمة وهي تفشل بفعل مجرد ذلك.. ففي كل إحياء لذكرى أحداث 11 سبتمبر، أشاهد الأمريكيين يسألون الأمريكيين، ويتناقشون مع أمريكيين آخرين حول السؤال التقليدي: لماذا يكرهوننا؟

وتنوعت الجهود للإجابة عن هذا السؤال الهام: ندوات، خطب، أبحاث، استطلاعات رأي، كتب، مقالات، وتستمر القائمة. لكنها تفتقر كلها في النهاية إلى العمق والقطعية، وتظل مقصرة عن الاستماع إلى أصوات عربية وعن تدبر أمر فهم العالم العربي فعلياً.

ست سنوات بعد الهجمات، هناك المزيد من الأحقاد، والمزيد من الخوف، وللأسف مسافة أطول ينبغي اجتيازها حتى يفهم كل من الطرفين الآخر كما ينبغي.

ويضيف المنشاوي، الآن، ثمة الكثير من الأشياء الخاطئة في هذا السؤال الشائن: لماذا يكرهوننا؟ أولاً: إنه يدفع بالمرء إلى افتراض أن العرب، بالعموم، يكرهون أمريكا - وهو تقرير مغلوط يتضمن قدراً محترماً من الحقد.

ثانياً: كلمة نحن توحي بإقران مغلوط بين السياسات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين. وبكلمات أخرى، تتضمن صياغة العبارة أن الكراهية المزعومة من جانب العرب تتوجه إلى الشعب الأمريكي وليس إلى سياسات أو مؤسسات أمريكية بعينها. ورغم أن الإرهابيين من أمثال أسامة بن لادن زعموا بأن أي مواطن أمريكي هو هدف، إلا أن الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين يعارضون هذا التوجه.

السياسات الحكومية مصدر العداء

إن السياسات الأمريكية، وأكثر من أي شيء آخر، هي مصدر العداء تجاه أمريكا. وفي الحقيقة، يدرك العرب في معظمهم الفرق بين الشعب الأمريكي وسياسات إدارة بوش، محيلين مآسيهم وأحزانهم مع القوة العظمى ليس إلى "طريقة الحياة الأمريكية" وإنما إلى حرب العراق، والصراع العربي-الإسرائيلي، ومعايير أمريكا المزدوجة في ترويج الديمقراطية.

وأخيراً، وبتعريف العرب على أنهم "هم"، تتكرس الفكرة المغلوطة القائلة بأن العالم العربي هو وحدة أحدية متهاجنة تتقاسم نظرة واحدة للعالم. ويقدم منطق السؤال العرب الليبراليين والإسلاميين السياسيين، ومن الإسلاميين "الراديكاليين" و"المعتدلين"، كما لو أنهم يتقاسمون نفس التوجهات والمشاعر -وهو ما لا يشكل نظرة خادعة وماكرة عن مجتمع متعدد المشارب فقط، وإنما نظرة جاهلة تفتقر إلى المعرفة أيضاً.

وفقاً لاستطلاع رأي نفذه برنامج التوجهات السياسية الدولية في أبريل الماضي، عبر 76% من المواطنين المغاربة عن وجهات نظر غير تفضيلية تجاه أمريكا، فيما قال 50% منهم إنهم ينظرون إليها على أنها غير محبذ مطلقاً. وبالإضافة إلى ذلك، وفي مصر - وهي واحدة من أكبر المستقبلين للمساعدات الأمريكية- جاءت نتيجة الاستطلاع مدهشة، حيث جاءت نسبة من لا يحبذون أمريكا 93%، بينما عبر 86% من هؤلاء عن وجهة نظر غير محبذة مطلقاً تجاه الحكومة الأمريكية.

ويضيف المنشاوي، لا تبدو هذه الأرقام مقلقة بسبب الدليل الواضح الذي تحمله على سخط العرب من أمريكا فقط، وإنما أيضاً بسبب جهود الدبلوماسية الأمريكية العامة الراهنة، مثل محطات الراديو الناطقة بالعربية والقنوات العربية الفضائية برعاية أمريكية والعديد من برامج التبادل الثقافي التي تمولها وزارة الخارجية. فرغم ما يقدر بمبلغ 850 مليون دولار تنفق على هذه الجهود، فإنها قد فشلت بكل وضوح، خاصة وأن 53% من المصريين كانوا في عام 2004 فقط هم الذين يحملون وجهات نظر سلبية تجاه القوة العظمى، وهو عدد نما بما يقدر بنسبة 80% في غضون ثلاث سنوات.

هل نكره أمريكا

ينبع جزء من هذا الفشل من السؤال المغلوط الذي يستخدمه الأمريكيون عادة فيما يتعلق بالعالم العربي: لماذا يكرهوننا؟ ومع ذلك، وإذا ما أصر الأمريكيون على طرح هذا السؤال، فإنني أطرح سؤالاً آخر: لماذا لا تقومون أنتم بطرح السؤال عليهم هم؟ إن مشاركة العرب في الإجابة، هي مفتاح واضح وسهل.

ويضيف المنشاوي، باعتباري مصرياً- أمريكياً أعيش في واشنطن، تقلقني حقيقة أن العرب قد تعرضوا للإهمال على نطاق واسع في هذا الجدل حول العلاقة بين هذين المجتمعين اللذين أعتبرهما وطني –أمريكا والعالم العربي-.

بلا شك، توجد أصوات عربية في مشهد واشنطن، لكنها أصوات محدودة جداً. ويأتي التمثيل "العربي" إلى صناع السياسة الأمريكيين في شكل ممثلي النخبة الحاكمة في عدد من السفارات العربية، إضافة إلى من يطلق عليهم الخبراء العرب الذين ينزعون إلى أن يكونوا "غربيي الشخصية" وبعيدين كل البعد عن حقائق العالم العربي وواقعه. ولن يكون من شأن التشاور مع مثل هؤلاء الأشخاص أن ينتج الإجابات التي تسعى إليها أمريكا من أجل تحقيق فهم مناسب للعالم العربي، كما وأنه لن يساعد على منع وقوع هجوم إرهابي آخر.

ويختتم المنشاوي بالاشارة الى، إن الافتقار إلى أصوات عربية حقيقية في واشنطن يحد من إمكانية تحقيق فهم متبادل. وحتى يتمكن الأمريكيون من فهم العالم العربي، فإنهم يحتاجون إلى قراءة ما يكتبه هؤلاء العرب الحقيقيين، وأن يفهموا ما الذي ينبغي أن يشاهدوه، وأن يستمعوا إلى الأكاديميين العرب أكثر من رؤساء الحكومات العربية.

بينما تحدث انتفاضة غير مسبوقة في مشاعر السخط العربية تجاه الولايات المتحدة، فإن الوقت قد حان حتى تتعرف واشنطن إلى نقاط القصور في جهودها الخاصة بالدبلوماسية العامة وتحاول وسائل جديدة. ولن يكون قبل أن نسعى إلى سماع أصوات المفكرين العرب الواعين حتى نستطيع كلنا –أي أنت وأنا، الأمريكيون والعرب- أن نتمكن من التواصل بسلام وامان.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “لماذا لا يسأل الامريكان العرب.. لماذا تكرهوننا؟”

  1. مقال هام ومفيد

    تحيتي ومودتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 زواج تعارف و حب و صداقة عبر الانترنت

 

اغاني لبنانية

اغاني سورية

فيروز, وديع الصافي, نجوى كرم, فضل شاكر, نانسي عجرم, أليسا,...

صباح فخري, جورج وسوف, أصالة نصري, علي الديك,...

أغاني عربية يمنية سودانية

اغاني مصرية

صابر الرباعي, لطيفة, سميرة سعيد, ديانا كرزون, ذكرى, ...

أم كلثوم, عبد الوهاب, عبد الحليم, هاني شاكر, عمرو دياب,..

أغاني سعودية

اغاني عراقية

عبد المجيد عبد اللهراشد الماجد, عبادي الجوهرمحمد عبده , جواد العلي.

سعدون الجابري, ياس خضر, كاظم الساهر, علي العيساوي, ...

أغاني كويتية

أغاني بحرينية

عبد الله رويشد, نوال, نبيل شعيل, عبد الكريم, فيصل السعد..

خالد الشيخ, عادل محمود, فرقة الأخوة البحرينية..

اغاني مغربية

أغاني إماراتية

الشاب جيلاني, الشاب فاضل, أمل وهبي, الشاب مامي, الشاب خالد..

حسين الجسمي, أحلام, محمد المازم, عبدا لله بالخير..

فيديو كليب

أغاني أجنبية تركية هندية

فيديو كليبات عربية منوعة

جديدنا
جديد الفيديو و الأفلام و الألعاب و البرامج
 

برامج

افلام

برامج خدمية برامج ملتيميديا برامج جوال

افلام عربية أفلام أجنبية مقاطع افلام

 بلوتوث

جميلات العرب

مقاطع بلوتوث و ثيمات للجوال

صور جميلات العرب و العالم و مشاهير الرجال

  دردشة

خلفيات و شاشات توقف

دردش و تعرف على أصدقاء جدد

شاشات توقف و خلفيات إسلامية عربية مطربين افلام

  منتدى اغاني

دليل المواقع العربية

منتدى اغاني الفن و الطرب

دليل المواقع العربية ترفيه ثقافة أسرة تجارة مجتمع

ابراج

بطاقات

 ابراج شمسية و صينية مع حظك اليوم

بطاقات معايدة بطاقات افراح بطاقات فلاش

الثقافة الجنسية

نكت

لا حياء في العلم ثقافة جنسية للمراهقين و المقبلين على الزواج

نكت عربية نكت سريعة

العاب العاب حركة العاب طاولة العاب ورق

العاب الورق،العاب قتالية،العاب الذاكرة،العاب السباقات،العاب الاطفال،العاب بنات و فتيات،العاب الحركة و التشويق،العاب رياضية،العاب متنوعة،العاب فلاش،العاب بازل و متاهات،العاب تسديد و نيشان،العاب الالغاز،العاب رياضية،العاب السباق،العاب استراتيجية،العاب فلاش،العاب الترفيه و التسلية،العاب الأكشن،العاب الورق،العاب الرماية،العاب المغامرات،العاب القتال،العاب السيارات،العاب الذكاء،العاب كرتونية،العاب مرحة،العاب رياضية،العاب فلاش،العاب اطفال،العاب حربية،العاب قتالية،العاب التركيز

 

صور صور منوعة صور مشاهير صور طبيعة

صور فنانات عربيات، عارضات أزياء، صور جميلات الغرب،صور جميلات العرب و العالم،صور فنانات عربيات،صور ابتسامات،صور مطربات عربيات،صور مشاهير و صور منوعة،صورمشاهير نساء،صور مشاهير،صور فنانات عربيات،صور مشاهير أجانب،صور مشاهير رجال،صور خليجية منوعة،صور مشاهير نساء،صور طبيعة نادرة ،صور مشاهيرالفن،صور العاب رياضية،صور فضائيات ،صور بنات،صور من فلسطين،صور منوعة،صور فن،صور حضارات،صور فواكه،صور إسلامية،صور ابنية،صور للبنات،صور جميلات،صور جميلات عربيات،صور ممثلات ،صور مطربات ،صور مشاهير الغرب ،صور حيوانات ،صور سيارات ،صور فنانات،صور طيران،صور جميلة،صور العاب،صور بنات جميلات،صور مشاهير،صور طبيعة،صور سيارات،صور عربية